فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 365

زيد وأصلها في هذا اللسان «هيتالج» أي تعال [1] .

وردة [2] :

في اللسان: قال أبو حنيفة: الورد نور كلّ شجرة وزهر كلّ نبتة، واحدته وردة قال: والورد ببلاد العرب كثير، ريفية وبرية وجبلية. قال الجوهري:

الورد، بالفتح، الذي يشم الواحدة وردة، وبلونه قيل للأسد ورد، وللفرس ورد، وهو بين الكميت والأشقر. وقال الزجاج: في قوله: تعالى: {فَكََانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهََانِ} أي صارت كلون الورد، وقيل: فكانت وردة كلون فرس وردة، والورد يتلون فيكون في الشتاء: خلاف لونه في الصيف، وأراد أنها تتلون من الفزع الأكبر كما تتلون الدهان المختلفة [3] .

يقول ابن قتيبة: {فَكََانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهََانِ} : أي حمراء في لون الفرس الوردة. والدهان: جمع دهن. ويقال: الدهان: الأديم الأحمر [4] .

ويقول الجواليقي: و «الورد» المشموم في الربيع قال: إنه ليس بعربي في الأصل، إلا أن العرب تسمي الشّعر وردا [5] .

وفي المهذب للسيوطي: أخرج ابن أبي حاتم عن عطاء الخراساني في قوله تعالى: {فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمََاءُ فَكََانَتْ وَرْدَةً} قال: تصير كلون دهن الورد في الصفرة. وأخرج ابن عباس قال تصير حمراء [6] .

(1) انظر: لسان العرب، مادة (هيت) ، ص 4732.

(2) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمََاءُ فَكََانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهََانِ} [سورة الرحمن، الآية: 37] .

(3) لسان العرب: مادة (ورد) ، ص 4810.

(4) تفسير غريب القرآن، ص 439.

(5) المعرب: للجواليقي، ص 392.

(6) المهذب: للسيوطي، ص 95.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت