زيد وأصلها في هذا اللسان «هيتالج» أي تعال [1] .
وردة [2] :
في اللسان: قال أبو حنيفة: الورد نور كلّ شجرة وزهر كلّ نبتة، واحدته وردة قال: والورد ببلاد العرب كثير، ريفية وبرية وجبلية. قال الجوهري:
الورد، بالفتح، الذي يشم الواحدة وردة، وبلونه قيل للأسد ورد، وللفرس ورد، وهو بين الكميت والأشقر. وقال الزجاج: في قوله: تعالى: {فَكََانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهََانِ} أي صارت كلون الورد، وقيل: فكانت وردة كلون فرس وردة، والورد يتلون فيكون في الشتاء: خلاف لونه في الصيف، وأراد أنها تتلون من الفزع الأكبر كما تتلون الدهان المختلفة [3] .
يقول ابن قتيبة: {فَكََانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهََانِ} : أي حمراء في لون الفرس الوردة. والدهان: جمع دهن. ويقال: الدهان: الأديم الأحمر [4] .
ويقول الجواليقي: و «الورد» المشموم في الربيع قال: إنه ليس بعربي في الأصل، إلا أن العرب تسمي الشّعر وردا [5] .
وفي المهذب للسيوطي: أخرج ابن أبي حاتم عن عطاء الخراساني في قوله تعالى: {فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمََاءُ فَكََانَتْ وَرْدَةً} قال: تصير كلون دهن الورد في الصفرة. وأخرج ابن عباس قال تصير حمراء [6] .
(1) انظر: لسان العرب، مادة (هيت) ، ص 4732.
(2) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمََاءُ فَكََانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهََانِ} [سورة الرحمن، الآية: 37] .
(3) لسان العرب: مادة (ورد) ، ص 4810.
(4) تفسير غريب القرآن، ص 439.
(5) المعرب: للجواليقي، ص 392.
(6) المهذب: للسيوطي، ص 95.