{إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوََاهُ} الآية [1] .
في اللسان: الخلد: دوام البقاء في دار لا يخرج منها. ودار الخلد:
الآخرة لبقاء أهلها فيها وخلد بالمكان يخلد خلودا. وأخلد: أقام، وهو من ذلك قال زهير:
لمن الديار غشيتها بالفرقد ... كالوحي في حجر المسيل المخلد؟
والمخلد من الرجال: الذي أسنّ ولم يشب كأنه مخلّد لذلك [2] !
ويذكر السيوطي [3] نقلا عن الواسطي: أن «أخلد» بمعنى ركن بالعبرية.
ويشير المعجم العبري [4] إلى أنه: يوجد في العبرية في وزن فعل المجرد، الفعل أي: استمر. ومنه، ويعني: استمرار بقاء ودوام. وأنها ترد في العربية (الخلد) في سياق الحديث عن البقاء في الجنة.
هذا، ويرى محقق المهذب للسيوطي: أن كلمة: (أخلد) مأخوذة من «خلد» ، وهي كلمة آرامية، ومعناها حيوان يسكن تحت الأرض [5] .
غير أن هذا التأويل بعيد، وأرى أن التأصيل العبري أقرب لتمشيه ومفهوم كلمة (أخلد) في السياق العربي.
الأرائك [6] :
يقول ابن منظور: والأريكة: سرير في حجلة، والجمع أريك وأرائك.
(1) سورة الأعراف، الآية: 176.
(2) لسان العرب: لابن منظور، مادة (خلد) ، ص 1225بتصرف.
(3) المهذب: للسيوطي، ص 33، تحقيق د. إبراهيم أبو سكين. وانظر المتوكلي: للسيوطي، ورقة 4. والأصل والبيان في معرب القرآن: للشيخ الحمزة فتح الله ص 4.
(4) راجع::، ..
(5) د. إبراهيم محمد أبو سكين: المهذب للسيوطي، هامش ص 24، نقلا عن غرائب اللغة العربية:
ص 102، ص 180.
(6) وردت هذه اللفظة في قوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ فِيهََا عَلَى الْأَرََائِكِ} [سورة الكهف، الآية: 31] .
كما وردت في سورة يس: آية 56، وسورة الإنسان: 13، وسورة المطففين: 23، 35.