حمدا لله تعالى، وصلاة وسلاما على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.
وبعد:
فهذا بحث قدمت فيه قصارى جهدي، وخضت غماره رغم ما يحفّه من أشواك بارزة طوال اقتحامه! إلا أنني بفضل الله وتوفيق منه بعد الاستعانة عليه، ذللت كل هذه العقبات.
وموضوعي الذي أنجزته بعون الله وتوفيقه تناولت فيه «المعرّب في القرآن الكريم دراسة تأصيلية دلالية» . قدمت له بمقدمة تناولت فيها: سبب اختيار البحث، والدراسات السابقة لموضوع البحث، ومنهج البحث ومناهله، والصعوبات التي واجهت الباحث. ثم أتبعتها بفصول ثلاثة، تناولت في الأول:
«اللغة العربية والدخيل» ، كتمهيد لموضوع البحث. وفي الفصل الثاني تحدثت عن «وقوع المعرّب في القرآن الكريم» ، وآراء العلماء في ذلك، وبيان الرأي الراجح بعد تدعيمه بالأدلة التي توصلت إليها من خلال البحث. كما رددت على شبهات المغرضين حول وقوع المعرب في القرآن الكريم. وفي الفصل الثالث: تناولت تأصيل الألفاظ المعربة في القرآن الكريم.
وتوصل هذا البحث بفضل الله إلى نتائج كثيرة أهمها ما يلي: