يقول الشيخ حمزة فتح الله: وراءهم بالنبطية: أمامهم [1] .
وزر [2] :
في اللسان: الوزر: الملجأ، وأصل الوزر الجبل المنيع، وكل معقل وزر. وفي التنزيل العزيز: {كَلََّا لََا وَزَرَ} . قال أبو إسحاق: الوزر في كلام العرب الجبل الذي يلجأ إليه، هذا أصله. وكلّ ما التجأت إليه وتحصّنت به فهو وزر. ومعنى الآية: لا شيء يعتصم فيه من أمر الله [3] .
وقد سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن معنى: الوزر فأجاب:
الملجأ قال عمرو بن كلثوم:
لعمرك ما للفتى من وزر ... من الموت يدركه والكبر [4]
وفي معجم غريب القرآن: قال ابن عباس: لا وزر: لا حصن [5] .
يقول السيوطي: قال أبو القاسم في لغات القرآن: وزر: هو الجبل والملجأ بالنبطية [6] .
وفي الإتقان: وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله تعالى: { «لََا وَزَرَ» } قال: لا حيل وهي بلغة أهل اليمن [7] .
وأخرج أبو بكر بن الأنباري، في كتاب الوقف عن ابن عباس قال:
الوزر: ولد الولد بلغة هذيل [8] .
(1) الأصل والبيان في معرب القرآن: للشيخ حمزة فتح الله ص 24.
(2) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {كَلََّا لََا وَزَرَ} [سورة القيامة، الآية: 11] .
(3) لسان العرب: مادة (وزر) ، ص 4823، 4824.
(4) معجم غريب القرآن: محمد فؤاد عبد الباقي، ص 223.
(5) المرجع السابق: (مسائل نافع بن الأزرق) ص 289.
(6) المهذب للسيوطي، ص 96.
(7) الإتقان في علوم القرآن: للعلامة جلال الدين عبد الرحمن السيوطي، 1/ 175ط 4. مصطفى البابي الحلبي سنة 1398هـ.
(8) نفس المصدر والصفحة.