طه [1] :
في اللسان: فرس طهطاه: فتيّ مطهّم، وقيل: فتيّ رائع. قال الليث في تفسير طه مجزومة: إنها بالحبشية يا رجل، قال: ومن قرأ طه فحرفان، قال:
وبلغنا أن موسى لما سمع كلامه الرب عز وجل استفزه الخوف حتى قام على أصابع قدميه خوفا، فقال الله عز وجل طه أي اطمئن. قال الفراء: طه حرف هجاء. قال: وجاء في التفسير طه يا رجل يا إنسان قال: وحدّث قيس عن عاصم عن زر قال: قرأ رجل على ابن مسعود طه، فقال له عبد الله: طه فقال الرجل: أليس أمر أن يطأ قدمه؟ فقال له عبد الله: هكذا أقرأنيها رسول الله، صلى الله عليه وسلم. قال الفراء: وكان بعض القراء يقطعها ط هـ، وروى الأزهري عن أبي حاتم قال: طه افتتاح سورة، ثم استقبل الكلام فخاطب النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى» ، وقال قتادة:
طه بالسريانية: يا رجل. وقال سعيد بن جبير وعكرمة: هي بالنبطية يا رجل، وروي ذلك عن ابن عباس [2] .
يقول الزركشي: طه: أي طأ يا رجل بالعبرانية [3] .
ويقول السيوطي [4] : قال الحاكم في المستدرك: أخبرني محمد بن إسحاق سمعت عكرمة يذكر عن ابن عباس في قوله تعالى: طه قال: هو كقولك يا محمد بلسان الحبشي. وقال ابن أبي شيبة في المصنف حدثنا وكيع عن عكرمة قال طه بالحبشية: يا رجل وقال ابن جرير: حدثنا ابن حميد
(1) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى {طه} [سورة طه، الآية: 1] .
(2) لسان العرب: لابن منظور، مادة (طهطه) ، ص 2713، 2714.
(3) البرهان: للزركشي، ص 288.
(4) المهذب: للسيوطي، ص 67، 68بتصرف.
وراجع: معجم غريب القرآن: محمد فؤاد عبد الباقي، ص 123. والأصل والبيان: للشيخ حمزة فتح الله، بتعليق محمد سعد، ص 15وهامشها.