، والذي يعني في اللسان الحبشي: أصنام، آلهة حديثة
ويميل ليسلاو إلى ما ذكره وهيب عطا الله من اشتقاق كلمة (جبت) من (قبط) ، ذلك الاسم الذي أطلقه العرب على المصريين القدماء [1] .
نقول: وهذا التأويل الذي مال إليه ليسلاو بعيد في نظرنا، والأقرب هو ما ذكره جفري، حيث إنه من المقرر أن هناك لغات إلصاقية تمتاز بالسوابق واللواحق التي تربط بالأصل فتغير معناه وعلاقته بما عداه من أجزاء التركيب» [2] . فلعل اللغة الحبشية قد شابهت هذه اللغات في هذا التركيب، حتى أعطت هذا المعنى الذي يعني الصنم، فأخذت العربية إحدى الكلمتين وتركت الأخرى، فالكلمة إذن حبشية الأصل.
هذا، ويشير البستاني إلى أن كلمة (الجبت) سريانية الأصل، وأنها تعني في هذا اللسان: المجوّف، ثم استعير للفارغ والذي لا خير فيه [3] .
أقول: لقد رجعت إلى القاموس السرياني [4] ، فلم أعثر على مادة هذه الكلمة فيه، مما يؤكد في ظننا أنها حبشية لما ذكرنا.
جبريل [5] :
في اللسان: والجبر: العبد (عن كراع) . وروى عن ابن عباس في جبريل
(1) راجع:. 608:،.
(2) دراسات في فقه اللغة: د. صبحي الصالح، ص 46، الطبعة العاشرة، دار العلم للملايين 1983ميلادي.
(3) المهذب: للسيوطي، تحقيق د. إبراهيم أبو سكين، هامش ص 40، 41، نقلا عن محيط المحيط للمعلم بطرس البستاني، ص 90، مكتبة لبنان بيروت.
(4) راجع: القاموس السرياني العربي: لويس كوستاز، المطبعة الكاثوليكية، ببيروت سنة 1963ميلادي.
(5) ورد هذا الاسم في قوله تعالى: {قُلْ مَنْ كََانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى ََ قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللََّهِ مُصَدِّقًا لِمََا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدىً وَبُشْرى ََ لِلْمُؤْمِنِينَ} [سورة البقرة، الآية 97] . كما ورد في الآية 98من نفس السورة. وورد أيضا في سورة التحريم، الآية: 4.