فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 365

الصوتي والصرفي للغة العربية لتتفق مع الذوق العام للسامعين ولتيسير الاشتقاق منها [1] .

الداعي إلى التعريب:

1 -الحاجة الملحة: حيث خلت العربية من بعض الأسماء التي رأى العرب أنهم في حاجة إليها، كأسماء الحيوانات والنباتات والملابس، وأثاث البيوت، وألفاظ الحضارة الجديدة وما يأتي به العلم من مخترعات حديثة ومكتشفات جديدة الخ. فالعرب لا يستطيعون أن يقفوا جامدين أمام هذا التطور العظيم من حولهم [2] .

2 -خفة اللفظ الأجنبي في النطق من نظيره العربي، وكانت الخفة في اللفظ الأعجمي سببا لتغلبه ومدعاة لنسيان اللفظ العربي وذلك مثل:

(المسك) بدلا من (المشموم) و (التوت) بدلا من (الفرصاد) و (الياسمين) بدلا من (السّمسق والسّجلّاط) و (الخيار) بدلا من (القثد) [3] .

3 -الرغبة في الافتخار وحب الظهور: فقد يتكلم الرجل بالكلمة الأجنبية ليظهر بأنه يجيد لغات أخرى غير لغته [4] . ولذا نلاحظ المرء وهو يتكلم بلغة أهله وبيئته قد يقحم من كلامه بعض الألفاظ الأجنبية، في حين أنه

(1) من قضايا فقه العربية: د. محمد السيد بكر، ص 136، الطبعة الأولى مؤسسة الرياض سنة 1407هـ، نقلا عن مقدمة في علم المصطلح: د. علي القاسمي، ص 130 (سلسلة الموسوعة الصغيرة رقم 169، الصادرة عن دار الشئون الثقافية والنشر ببغداد سنة 1985ميلادي) .

(2) من قضايا فقه العربية: د. محمد السيد بكر، ص 140وقارن ب: من أسرار اللغة: د. إبراهيم أنيس، ص 109، ط 3الأنجلو سنة 1966ميلادي.

(3) فقه اللغة: د. إبراهيم أبو سكين، ص 43. وقارن ب: من قضايا فقه العربية: د. محمد السيد بكر، ص 140. ولمزيد من الأمثلة راجع: المزهر: للسيوطي، فصل في المعرّب الذي له اسم في لغة العرب، 1/ 283وما بعدها.

(4) فقه اللغة: د. إبراهيم أبو سكين، ص 43.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت