تصريفاتها موجودة في السريانية، وتدور حول السجود والإجلال [1] .
سجّيل [2] :
في اللسان: والسجّيل: حجارة كالمدر، وفي التنزيل العزيز: {تَرْمِيهِمْ بِحِجََارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ} وقيل: هو حجر من طين، معرّب دخيل، وهو «سنك وكل» أي حجارة وطين يقول الجوهري: وقوله عز وجل: {بِحِجََارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ}
قالوا: حجارة من طين طبخت بنار جهنم مكتوب فيها أسماء القوم، لقوله تعالى: {لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجََارَةً مِنْ طِينٍ} . وسجّله بالشيء رماه به من فوق.
والساجول والسوجل والسوجلة: غلاف القارورة (عن كراع) [3] .
يقول ابن قتيبة: «حجارة من سجيل» : يذهب بعض المفسرين إلى أنها «سنك وكل» بالفارسية ويعتبره بقوله عز وجل: {حِجََارَةً مِنْ طِينٍ} يعني:
الآجرّ. كذلك قال ابن عباس [4] .
ويقول زيد بن علي في تفسيره: «السجيل» معناه شديد صلب. ويقال إنها بالفارسية: «سك وكل» ، وماء وطين [5] .
ويقول الجواليقي: قال ابن قتيبة: «السجيل» بالفارسية: «سنك» و «كل» ، أي حجارة وطين [6] .
(1) القاموس السرياني العربي: لويس كوستاز، ص 220.
وراجع: غرائب اللغة العربية: رفائيل نخلة اليسوعي، ص 185.
(2) وردت هذه الكلمة في قول الله تعالى: {فَلَمََّا جََاءَ أَمْرُنََا جَعَلْنََا عََالِيَهََا سََافِلَهََا وَأَمْطَرْنََا عَلَيْهََا حِجََارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ} [سورة هود، الآية: 82] .
كما وردت في سورة الحجر، الآية: 74، والفيل: 4.
(3) اللسان: مادة (سجل) ، ص 1946.
(4) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 207.
(5) ظاهرة الغريب في اللغة العربية، مع تحقيق تفسير غريب القرآن لزيد بن علي حسن محمد تقي سعيد، 2/ 98.
(6) المعرّب: للجواليقي، ص 229.