فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 365

وهو بالسريانية: [1] .

زمهريرا:

يقول الله تعالى: {مُتَّكِئِينَ فِيهََا عَلَى الْأَرََائِكِ لََا يَرَوْنَ فِيهََا شَمْسًا وَلََا زَمْهَرِيرًا} [2] .

يقول الرازي: الزمهرير: شدة البرد. وقال ثعلب: الزمهرير أيضا: القمر في لغة طيئ، وأنشد:

وليلة ظلامها قد اعتكر ... قطعتها والزمهرير ما ظهر

وبه فسر بعضهم قوله تعالى: {وَلََا زَمْهَرِيرًا} : أي فيها من الضياء والنور ما لا يحتاجون معه إلى شمس ولا قمر [3] .

نقول: وهذه الكلمة فارسية دخلت العربية من هذا اللسان.

يقول أدي شير: الزمهرير: شدة البرد، مركبة من «زم» أي: برد، ومن «هرير» أي: موجب. وقالوا فيها: ازمهرّ اليوم، أي: اشتد برده [4] .

وفي قاموس الفارسية: زمهرير: البرد الشديد، الزمهرير، شدة البرد، المكان الشديد البرودة [5] .

الزنجبيل [6] :

في اللسان: الزنجبيل: مما ينبت في بلاد العرب بأرض عمان، وهو

(1) المعرب والدخيل في اللغة العربية، مع تحقيق الألفاظ الواردة في كتاب المعرب للجواليقي، د.

عبد الرحيم عبد السبحان، ص 245.

(2) سورة الإنسان، الآية: 13.

(3) مختار الصحاح: الإمام محمد بن أبي بكر الرازي، مادة (زمهر) ، ص 159، ط. عيسى البابي الحلبي.

(4) الألفاظ الفارسية المعربة: للسيد أدي شير، ص 79، ط 2دار العرب للبستاني سنة 1987ميلادي.

(5) قاموس الفارسية: د. عبد النعيم محمد حسنين ص 68، ط. دار الكتاب اللبناني ببيروت.

(6) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {وَيُسْقَوْنَ فِيهََا كَأْسًا كََانَ مِزََاجُهََا زَنْجَبِيلًا} [سورة الإنسان، الآية: 17] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت