الإستبرق: مشتقة من «استبر» أي: الشديد الثخين، بإلحاق) (وهي كثيرة جدا في الأوصاف الفارسية فأصل المعنى: نسيجه ثخينة، ثم أطلقت على غليظ الديباج.
الفرسخ: في الفارسية: «فرسنگ» ، فلأن صوت ال (گ) لا يوجد في العربية، استبدلوه بالخاء [1] .
هي لغة من اللغات الهندية [2] ، إحدى شعبتي «اللغات الآرية» ، أو «اللغات الهندية الإيرانية» ، تلك التي تنتمي إلى فصيلة اللغات الهندية الأوروبية.
وقد عرف العرب قبل الإسلام بلاد الهند، وأحبوها إلى حد أنهم اتخذوا من اسمها اسما لنسائهم، وعرفوا عطورها، وأحجارها، وسيوفها، وثمارها. وكانت تجارتهم مع الهند عن طريق البحر، فكان من الطبيعيّ أن يقتصر اتصالهم بها على الشواطئ والسواحل، ولا سيما الساحل الغربي والجنوبي. ويستدل على ذلك من أسماء المسميات في العربية، هي في الأصل أسماء لأماكن كانت تستورد منها تلك المسميات، وذلك مثل: «المندل» وهو العود المستورد من «كور ومندل» و «الهييل» وهو حب الهال المستورد من رأس
(1) التطور النحوي للغة العربية: للمستشرق الألماني برجشتراسر، ص 216212، تعليق الدكتور رمضان عبد التواب، ط. مطبعة المجد 1402هـ، فراجعه تجد مزيدا من التفصيل. ولمزيد من الأمثلة راجع: اللغة الفارسية: د. محمد نور الدين، ص 44، 45ط. دار المعارف سنة 1977ميلادي.
(2) تشمل اللغة الهندية العديد من اللغات القديمة والحديثة منها: اللغة السنسكريتية، والبراكريتية ومجموعة اللغات القومية الحديثة وهي: الهندستانية، والسنهالية، والبنغالية، والمهرانية، والبنجابية. ولمزيد من التفصيل راجع: علم اللغة د. علي عبد الواحد وافي ص 197وما بعدها. واللغة بين القومية والعالمية: د. إبراهيم أنيس، ص 156وما بعدها، ط.
دار المعارف بمصر 1970ميلادي.