وفردوس وجنة. وهناك أيضا «عدنايا» ويعني: فردوس أو متعلق بالجنة [1] .
ويرى رفائيل اليسوعي أيضا: أن كلمة «عدن» : آرامية ومعناها الفردوس الأرضي [2] .
العرم [3] :
في اللسان: والعرم: السيل الذي لا يطاق، ومنه قوله تعالى: {فَأَرْسَلْنََا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ} [سبأ: 16] قيل: العرم اسم واد، وقيل: العرم المطر الشديد، وكان قوم سبأ في نعمة ونعمة وجنان كثيرة، وكانت المرأة منهم تخرج وعلى رأسها الزبيل، فتعمل بيديها وتسير بين ظهراني الشجر المثمر، فيسقط في زبيلها ما تحتاج إليه من ثمار الشجر، فلم يشكروا نعمة الله فبعث الله عليهم جرذا، وكان لهم سكر فيه أبواب يفتحون ما يحتاجون إليه من الماء، فثقبه ذلك الجرذ حتى بثق عليهم السّكر، فغرّق جنانهم [4] .
يقول الزمخشري: وعرام الجيش: حدته وكثرته، وجيش عرمرم، وذهب بهم سيل العرم [5] .
ويقول ابن قتيبة: العرم: المسنّاة. واحدها: عرمة. قال الشاعر:
من سبأ الحاضرين مأرب، إذ ... يبنون من دون سيله العرما [6]
وفي معجم غريب القرآن: العرم: الشديد. قال عمرو بن شرحبيل:
(1) القاموس السرياني العربي، ص 245.
(2) غرائب اللغة العربية: ص 195.
(3) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنََا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ} [سورة سبأ، الآية: 16] .
(4) اللسان: مادة (عرم) ، ص 2914.
(5) أساس البلاغة: ص 299.
(6) تفسير غريب القرآن: ص 355.