طفقا [1] :
يقول ابن منظور: طفق طفقا: لزم. وطفق يفعل كذا يطفق طفقا: جعل يفعل وأخذ. وفي التنزيل: «وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة» . قال الليث: طفق بمعنى علق يفعل كذا، وهو يجمع ظل وبات، قال: ولغة رديئة طفق قال أبو سعيد: الأعراب يقولون: طفق فلان بما أراد، أي ظفر، وأطفقه الله به إطفاقا إذا أظفره الله به، ولئن أطفقني الله بفلان لأفعلن به [2] .
ويقول ابن قتيبة في تفسيره: وطفقا: أي جعلا وأقبلا. يقال: طفقت أفعل كذا [3] .
وفي البرهان: طفقا: أي قصدا بالرومية [4] .
يقول السيوطي: قال شيدلة في البرهان: طفقا قصدا بالرومية [5] .
ويقول الشيخ حمزة فتح الله: طفقا بالرومية قصدا [6] .
أقول: وأرى أن هذه الكلمة عربية أصيلة حيث وجود مادتها في اللسان العربي مع كثير من تصاريفها. فضلا عن أنني رجعت إلى أ. د عبد الله المسلمي أستاذ ورئيس قسم اللاتينية واليونانية بكلية الآداب بجامعة عين شمس، فأكّد لي عدم روميتها.
(1) وردت هذه الكلمة في قول الله تعالى: {فَدَلََّاهُمََا بِغُرُورٍ فَلَمََّا ذََاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمََا سَوْآتُهُمََا وَطَفِقََا يَخْصِفََانِ عَلَيْهِمََا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ} [سورة الأعراف، الآية: 22] .
كما وردت في سورة طه، الآية: 121. ووردت بلفظ «طفق» في سورة ص، الآية: 33.
(2) لسان العرب: لابن منظور، مادة (طفق) ، ص 2681.
وراجع: أساس البلاغة: للزمخشري، مادة (ط ف ق) ، ص 281.
(3) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 166.
(4) البرهان: للزركشي، ص 288.
(5) المهذب: للسيوطي، تحقيق د. إبراهيم أبو سكين، ص 69.
(6) الأصل والبيان في معرب القرآن: للشيخ حمزة فتح الله، تعليق محمد سعد ص 15وهامشها.