الطوفان والجراد والقمّل». وقال ابن الأنباري: قال عكرمة في هذه الآية:
القمّل: الجنادب وهي الصغار من الجراد، واحدتها قمّلة. وقال أبو حنيفة:
القمّل شيء يشبه الحلم وهو لا يأكل أكل الجراد، ولكن يمتص الحب إذا وقع فيه الدقيق وهو رطب، فتذهب قوته وخيره، وهو خبيث الرائحة وفيه مشابهة من الحلم. وقيل: القمّل دواب صغار من جنس القردان إلا أنها أصغر منها، واحدتها قمّلة، تركب البعير عند الهزال [1] .
يقول الواسطي: القمّل: قال الواسطي هو الدبا بلسان العبرية والسريانية.
قال أبو عمرو لا أعرفه في لغة أحد من العرب [2] .
وفي المعجم العبري للعهد القديم: «القمّل» : بمعنى يضمحل أو يتلاشى أو يضعف. وفي السريانية: بنفس المعنى [3] .
قنطار [4] :
في اللسان: والقنطار معيار. قيل: وزن أربعين أوقية من ذهب، ويقال:
ألف ومائة دينار، وقيل مائة وعشرون رطلا، وعن أبي عبيد: ألف ومائتا أوقية.
وقيل: سبعون ألف دينار. وهو بلغة بربر ألف مثقال من ذهب أو فضة. وقال ابن عباس: ثمانون ألف درهم. وقيل: هي جملة كثيرة مجهولة من المال، وقال السدي: مائة رطل من ذهب أو فضة، وهو بالسريانية ملء مسك ثور ذهبا أو فضة، ومنه قولهم: قناطير مقنطرة [5] .
(1) لسان العرب: لابن منظور، مادة (قمل) ، ص 3743.
(2) المهذب: للسيوطي، ص 80.
(3) المعجم العبري الإنكليزي للعهد القديم: فرانسيس براون (بالاشتراك) ، ص 888.
(4) وردت هذه الكلمة في قوله تعالى: {وَمِنْ أَهْلِ الْكِتََابِ مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ بِقِنْطََارٍ يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ} [سورة آل عمران، الآية: 75] . وكما وردت في سورة النساء: 20.
(5) اللسان: مادة (قنطر) ص 3752، 3753.