وإليك بعض أمثلة من الدور الأول، مثل: السيف، السم، الخاتم، الزجاج، دجال، المدينة، الصورة [1] .
هي لغة من اللغات السامية الجنوبية، إحدى طائفتي اللغات السامية [2] ، تلك التي تنتمي إلى الفصيلة الحامية السامية [3]
ويرجح الباحثون أن الفضل في نشر اللسان السامي في بلاد الحبشة يرجع إلى عشائر سامية هاجرت إليها من جنوب بلاد العرب (اليمن) وامتزجت بسكان الحبشة الأصليين الذين كان معظمهم يتألف من أجناس حامية. ولا يعلم على وجه اليقين تاريخ هذه الهجرة، ولكن من المقطوع به أنها حدثت قبل الميلاد المسيحي بعدة قرون. ويؤخذ من شواهد كثيرة أنها لم تحدث مرة واحدة، بل حدثت على دفعات متتالية.
وقد اشتبك لسان هؤلاء الساميين مع لغات السكان الأصليين في صراع انتهى بانتصاره عليها في بعض مناطق قليلة من مبدأ الأمر، ثم أخذ نطاقه يتسع شيئا فشيئا حتى بلغت الآن مساحة المناطق السامية اللسان نحو ربع مساحة الحبشة وأريتريا.
هذا، وتؤلف اللغة الحبشية مع اللغات اليمنية والعربية شعبة على حدة
(1) التطور النحوي للغة العربية: للمستشرق الألماني برجشتراسر، إخراج وتعليق د. رمضان عبد التواب، ص 220وما بعدها بتصرف، ط. المجد سنة 1402هـ.
(2) تشمل مجموعة اللغات السامية طائفتين:
أاللغات السامية الشمالية: وتشمل اللغات الأكادية أو الآشورية البابلية، واللغات الكنعانية (العبرية والفينيقية) واللغات الآرامية.
ب اللغات السامية الجنوبية: وتشمل العربية واليمنية القديمة، واللغات الحبشية السامية. علم اللغة: د. علي عبد الواحد وافي، ص 201، 202، ط 9دار نهضة مصر. ولمزيد من التفصيل راجع: فقه اللغة: د. علي عبد الواحد وافي، ص 25وما بعدها. ط. دار نهضة مصر وكتاب تاريخ اللغات السامية: أ. ولفنسون، ط. أولى دار القلم سنة 1980ميلادي.
(3) علم اللغة: د. علي عبد الواحد وافي، ص 201.