فهرس الكتاب

الصفحة 239 من 365

ويقرر ذلك المستشرق الألماني ت. نولدكه إذ يقول: وقال تعليقا على الجواليقي: إن بمعنى «جميل» . على أن «سنا» أو «شنا» قد التقطها محمد صلى الله عليه وسلم. في مكان ما، غير أنها ليست بعربية [1] .

سينين [2] :

يقول ابن منظور وطور سنين، وسينا، وسيناء: جبل بالشام. قال الزجاج: إن سيناء وسيناء حجارة، وهو والله أعلم اسم المكان، فمن قرأ سيناء، على وزن صحراء، فإنها لا تنصرف ومن قرأ سيناء فهو على وزن علباء، إلا أنه اسم للبقعة فلا ينصرف. وليس في كلام العرب فعلاء بالكسر ممدود [3] .

في الكشاف: «طور سيناء» و «طور سينين» لا يخلو إما أن يضاف فيه الطور إلى بقعة اسمها سيناء وسينون، وإما أن يكون اسما للجبل مركبا من مضاف ومضاف إليه كامرئ القيس وكبعلبك فيمن أضاف، فمن كسر سين سيناء فقد منع الصرف للتعريف والعجمة أو للتأنيث لأنها بقعة وفعلاء لا يكون ألفه للتأنيث كعلباء وحرباء. ومن فتح فلم يصرف لأن الألف للتأنيث كصحراء [4] .

يقول الجواليقي: و «سينين» الذي ذكره الله تعالى في قوله و «وطور سينين» . قيل حسن. وقيل: مبارك. وقيل: هو الجبل الذي نادى الله منه موسى [5] .

(1) نفس المرجع والصفحة.

(2) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {وَطُورِ سِينِينَ} [سورة التين، الآية: 2] . كما وردت بلفظ «سيناء» في سورة المؤمنون، الآية: 20.

(3) اللسان: مادة (سين) ص 2173.

(4) الكشاف: للزمخشري، 3/ 29.

(5) المعرب: للجواليقي، ص 246.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت