وعلى أية حال، فكلمة «البعير» كلمة عبرية عامة تشمل الحمار، وكل ما يحمل عليه [1] .
فهي في العبرية ز:: وهو اسم مذكر يعني: حيوان، آكلة عشب.
وقد ورد في سفر الخروج [2] بمعنى عام وهو: الماشية، سواء أكان جملا أم حمارا
وهي في الآرامية:: ومعناها جمل بازل أي طلع نابه، أو دابة تحمل أحمالا أو تجر مركبة [3] .
كما وردت في الحبشية بنفس لفظ الآرامية [4] .
غير أنني أرى أن كلمة «بعير» عربت عن العبرية مباشرة نظرا لأنها دخلت العربية برمتها دون أي تغيير، وإن كان معناها قد خصصت دلالته في العربية حتى أصبح «البعير» فيها يطلق على «الجمل» ، وإن كان «البعير» بمعنى «الحمار» لغة لبعض العرب [5] .
بيع [6] :
يقول ابن منظور: والبيعة، بالكسر: كنيسة النصارى، وقيل: كنيسة اليهود، والجمع بيع، وهو قوله تعالى: {وَبِيَعٌ وَصَلَوََاتٌ وَمَسََاجِدُ} [7] .
(1) المهذّب: للسيوطي، تحقيق د. إبراهيم أبو سكين، 36. وراجع: الأصل والبيان في معرب القرآن: للشيخ حمزة فتح الله، ص 7وهامشها.
(2) انظر: الكتاب المقدس: سفر الخروج، والإصحاح 22، آية: 4، ص 122.
(3) غرائب اللغة العربية: رفائيل نخلة اليسوعي، ص 174بتصرف.
(4) راجع:::. 129 .. ،. .،،.
(5) البحر المحيط 5/ 326، ط 2دار الفكر سنة 1403هـ.
(6) وردت في قول الله تعالى: {وَلَوْلََا دَفْعُ اللََّهِ النََّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوََامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوََاتٌ وَمَسََاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللََّهِ كَثِيرًا} [سورة الحج، الآية: 40] .
(7) لسان العرب: لابن منظور، مادة (بيع) ص 402.