فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 365

لمن يليه وكل واحد من الوجهين ظهر وبطن، وكذلك وجها الجبل وما شاكله، فأما الثوب فلا يجوز أن تكون بطانته ظهارة ولا ظهارته بطانة، ويجوز أن يجعل ما يلينا من وجه السماء والكواكب ظهرا وبطنا، وكذلك ما يلينا من سقوف البيت [1] .

يقول ابن قتيبة في تفسير قوله تعالى: {بَطََائِنُهََا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ} : وإنما أراد الله عز وجل أن يعرفنا من حيث نفهم فضل هذه الفرش وأن ما ولي الأرض منها إستبرق، وهو الغليظ من الديباج وإذا كانت البطانة كذلك، فالظهارة أعلى وأشرف [2] .

وفي البرهان للزركشي: بطائنها: ظواهرها، بالقبطية [3] .

بعير [4] :

يقول ابن منظور: البعير: الجمل البازل، وقيل: الجذع، وقد يكون للأنثى. والجمع أبعرة في الجمع الأقل، وأباعر وأباعير وبعران وبعران.

وبنو تميم يقولون بعير بكسر الباء، وشعير، وسائر العرب يقولون بعير، وهو أفصح اللغتين.

قال ابن بري: وفي البعير سؤال جرى في مجلس سيف الدولة بن حمدان، وكان السائل ابن خالويه والمسئول المتنبي، قال ابن خالويه: والبعير أيضا الحمار وهو حرف نادر ألقيته على المتنبي بين يدي سيف الدولة، وكانت

(1) لسان العرب: لابن منظور، مادة (بطن) ص 305.

(2) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 441.

(3) البرهان: للزركشي، ص 289، وانظر المهذب: للسيوطي، ص 35والمتوكلي: للسيوطي ورقة 5. والأصل والبيان: ص 7.

(4) وردت هذه اللفظة في قوله تعالى: {وَلَمََّا فَتَحُوا مَتََاعَهُمْ وَجَدُوا بِضََاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ قََالُوا يََا أَبََانََا مََا نَبْغِي هََذِهِ بِضََاعَتُنََا رُدَّتْ إِلَيْنََا وَنَمِيرُ أَهْلَنََا وَنَحْفَظُ أَخََانََا وَنَزْدََادُ كَيْلَ بَعِيرٍ ذََلِكَ كَيْلٌ يَسِيرٌ}

[سورة يوسف، الآية: 65] . كما وردت في الآية: 72من نفس السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت