لا شك أن أعداء الإسلام يصلون ليلهم بنهارهم جريا وراء التشكيك في الإسلام، وتشويه صورته طمسا للحقائق وإفسادا للعقائد، ونيلا من صاحب الرسالة العظمى محمد صلى الله عليه وسلم؟!!
وقضية المعرب في القرآن الكريم، كانت نغمة كثيرا ما رددت على قيثارة أعداء الإسلام من الصليبيين الحاقدين، والغربيين المتعصبين.
فلقد قلبوا الحقائق، واتهموا فقهاء اللغة العربية القائلين بعدم ورود المعرب في القرآن، بالتعصب والعنصرية؟!! بل وادعى بعضهم زورا وبهتانا أن ورود المعرب في القرآن الكريم من باب التعجيز لا الإعجاز؟!!
وكان بطلا هذه المسرحية: الخوري حداد في كتابه الموسوم: «نظم القرآن والكتاب» [1] . والدكتور لويس عوض في كتابه: «مقدمة في فقه اللغة العربية» [2] .
(1) وهذا الكتاب جزء من أربعة أجزاء كتبها الخوري حداد تحت عنوان «دروس قرآنية» . ولم يذكر المؤلف اسم المطبعة التي طبع الكتاب فيها ولا التاريخ. والجزء الأول يحمل عنوان: «الإنجيل والقرآن» . أما الثاني والثالث فتحت عنوان: «الكتاب في القرآن» ويعني بالكتاب هنا التوراة. وقد رد على هذا المغرض الأستاذ محمد عزة دروزة في كتابه «القرآن والمبشرون» .
(2) وهو كتاب مليء بالأغلاط الدينية واللغوية وقلب الحقائق وقد خصص أ. د، عبد الغفار حامد هلال كتابه القيم «أصل العرب ولغتهم بين الحقائق والأباطيل» للرد عليه، وإبطال كيده ومزاعمه.