يريم يفعل ذلك، أي ما يبرح [1] .
يقول الرازي: قال أبو عمرو: مريم مفعل من رام يريم: أي برح. يقال لا رمت: أي لا برحت وهو دعاء بالإقامة أي لا زلت مقيما [2] .
يقول الجواليقي: و «مريم» : اسم أعجمي [3] .
ويعلق الدكتور السبحان قائلا: وهو بالعبرية مريم.
وبالسريانية مريم بفتح الياء وكذلك باليونانية: ويبدو أنه دخل في العربية من السريانية [4] .
مزجاة [5] :
يقول الرازي: والمزجى: الشيء القليل. وبضاعة مزجاة: قليلة. والريح تزجي السحاب، والبقرة تزجي، ولدها: أي تسوقه [6] .
ويقول ابن قتيبة: ببضاعة مزجاة: أي قليلة، ويقال رديئة، لا تنفق في الطعام، وتنفق في غيره، لأن الطعام لا يؤخذ فيه إلا الجيد. [7] .
وفي المهذب للسيوطي: قال الواسطي: «مزجاة» : قليلة بلسان العجم.
وقيل بلسان القبط [8] .
وفي قاموس الفارسية: مزجاة: قليل، شيء قليل، حقير وشيء [9] .
(1) لسان العرب: مادة (ريم) ، ص 1795.
(2) مختار الصحاح: للرازي، مادة (ريم) ، ص 449.
(3) المعرب: للجواليقي، ص 365.
(4) المعرب والدخيل في اللغة العربية: د. عبد الرحيم عبد السبحان، ص 469.
(5) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {فَلَمََّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قََالُوا يََا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنََا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنََا بِبِضََاعَةٍ مُزْجََاةٍ} [سورة يوسف، الآية: 88] .
(6) مختار الصحاح: للإمام الرازي، مادة (زجا) ص 561، ط. عيسى البابي الحلبي.
(7) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 222.
(8) المهذب: للسيوطي، ص 87. وراجع: المتوكلي للسيوطي: ورقة 5. والأصل البيان ص 25.
(9) قاموس الفارسية: د. عبد النعيم حسنين، ص 646.