وفي الألفاظ الفارسية المعربة: المتك: الأترجّ فارسيّة متك [1] .
مجوس [2] :
في اللسان: المجوسية: نحلة والمجوس منسوب إليها، والجمع:
المجوس. يقول ابن سيده: المجوس: جيل معروف جمع، واحدهم مجوسي، وقال غيره: وهو معرب أصله منج كوش، وكان رجلا صغير الأذنين كان أول من دان بدين المجوس ودعا الناس إليه، فعربته العرب فقالت:
مجوس ونزل القرآن به، والعرب ربما تركت صرف مجوس إذا شبّه بقبيلة من القبائل، وذلك أنه اجتمع فيه العجمة والتأنيث، ومنه قوله:
كنار مجوس تستعر استعارا [3]
يقول الجواليقي: و «مجوس» : أعجمي. وقد تكلمت به العرب [4] .
أقول: وكلمة «مجوس» أعجمية حقا، وهي مشتقة من الفارسية أي عابد النار. ويقابلها في الفارسية الحديثة: «مغ» [5] .
ويوضح الدكتور السبحان تأصيل هذه الكلمة «مجوس» بقوله: إنما أصلها بالفارسية القديمة: (مگوش) وبالفهلوية (مگوشيا) ، ومنه بالفارسية الحديثة «مغ» ، وبالعبرية (مج) ، وبالسريانية:
(مكوشا) وباليونانية: (مگوس) . والصيغة
(1) الألفاظ الفارسية المعربة: أدي شير، ص 143.
(2) وردت هذه المفردة في قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هََادُوا وَالصََّابِئِينَ وَالنَّصََارى ََ وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللََّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيََامَةِ إِنَّ اللََّهَ عَلى ََ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [سورة الحج، الآية: 17] .
(3) لسان العرب: مادة (مجس) ، ص 4140، 4141.
(4) المعرب: للجواليقي، ص 368. وانظر: المهذب: للسيوطي، ص 86.
(5) راجع: التطور النحوي للغة العربية: برجشتراسر، ص 214. والمعجم الذهبي: د. محمد التونجي ص 539وقاموس الفارسية: ص 628.