فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 365

سجّدا [1] :

في اللسان: سجد يسجد سجودا: وضع جبهته بالأرض سجود إعظام لا سجود عبادة، لأنّ بني يعقوب لم يكونوا يسجدون لغير الله عز وجل. قال الزجاج: إنه كان من سنة التعظيم في ذلك الوقت أن يسجد للمعظّم، قال وقيل: خروا له سجدا: أي خروا لله سجدا [2] .

يقول السيوطي: قال الواسطي في قوله تعالى: {وَادْخُلُوا الْبََابَ سُجَّدًا}

أي مقنعي الرءوس بالسريانية [3] .

ويقول الشيخ حمزة فتح الله في كتابه «الأصل والبيان في معرب القرآن» :

سجّدا: بالسريانية مقنعي الرءوس [4] .

يقول الأستاذ محمد إبراهيم سعد معلقا على كلام الشيخ: أريد بها خشعا متواضعين، لأن اللائق بحال المذنب التائب: الخشوع والمسكنة. وقال بعض المفسرين: أمروا بالانحناء لضيق الباب بحيث يحتاج الداخل فيه إلى ذلك.

وفي الصحيح عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل لبني إسرائيل «ادخلوا الباب سجدا» ، فدخلوا على أستاههم؟! [5] .

وعلى أية حال، فكلمة «سجّدا» سريانية. فهي في هذا اللسان: سجد:

، وتعنى: سجد، انحنى، خر، عبد، حيّ، سلم على فضلا عن أن

(1) وردت هذه الكلمة في قول الله تعالى: {وَادْخُلُوا الْبََابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ} ، [سورة البقرة، الآية: 58] .

كما وردت في النساء: 154، والأعراف: 161، ويوسف: 100، والنحل: 48، والإسراء:

107، ومريم: 58، وطه: 70، والفرقان: 64، والسجدة: 15، والفتح: 29.

(2) لسان العرب: لابن منظور مادة (سجد) ، ص 1940.

(3) المهذب: للسيوطي، ص 53، 54.

(4) الأصل والبيان، ص 12.

(5) المرجع السابق: هامش ص 12.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت