فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 365

* ونسج سليم كلّ قضاء ذائل * [1]

وفي اللسان: قال أبو العباس: سليمان تصغير سلمان [2] .

نقول: وهذه الكلمة معربة.

يقول جفري: وأصلها في العبرية: (شلومو) ، وبالسريانية:

(شليمو، شليمون) ، وباليونانية:

(سلومون) . ويبدو أنها دخلت في العربية من اللغة السريانية [3] .

سندس [4] :

يقول ابن منظور: وفي الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى عمر رضي الله عنه بجبّة سندس، قال المفسرون في السندس: إنه رقيق الديباج ورفيعه، وفي تفسير الإستبرق: إنه غليظ الديباج ولم يختلفوا فيه. قال الليث: ولم يختلف أهل اللغة فيها أنهما معربان، وقيل: السندس ضرب من البرود [5] .

ويقول ابن قتيبة: السندس: رقيق الديباج [6] .

وفي شفاء الغليل: سندس: رقيق الديباج، معرب [7] .

(1) المعرب: للجواليقي، ص 239، وهامشها.

(2) اللسان: مادة (سلم) ، ص 2084.

(3) المعرب والدخيل في اللغة العربية: د. عبد الرحيم عبد السبحان، ص 276، نقلا عن جفري.

(4) وردت هذه الكلمة في قول الله تعالى: {وَيَلْبَسُونَ ثِيََابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} [سورة الكهف، الآية: 31] . كما وردت في الدخان: 53، والإنسان: 21.

(5) اللسان: مادة (سندس) ، ص 2116. وراجع: المعرب: للجواليقي، ص 225.

(6) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 267.

(7) شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل: للخفاجي، بتحقيق محمد عبد المنعم خفاجي ص 146، ط. المطبعة المنيرية سنة 1371هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت