* ونسج سليم كلّ قضاء ذائل * [1]
وفي اللسان: قال أبو العباس: سليمان تصغير سلمان [2] .
نقول: وهذه الكلمة معربة.
يقول جفري: وأصلها في العبرية: (شلومو) ، وبالسريانية:
(شليمو، شليمون) ، وباليونانية:
(سلومون) . ويبدو أنها دخلت في العربية من اللغة السريانية [3] .
سندس [4] :
يقول ابن منظور: وفي الحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث إلى عمر رضي الله عنه بجبّة سندس، قال المفسرون في السندس: إنه رقيق الديباج ورفيعه، وفي تفسير الإستبرق: إنه غليظ الديباج ولم يختلفوا فيه. قال الليث: ولم يختلف أهل اللغة فيها أنهما معربان، وقيل: السندس ضرب من البرود [5] .
ويقول ابن قتيبة: السندس: رقيق الديباج [6] .
وفي شفاء الغليل: سندس: رقيق الديباج، معرب [7] .
(1) المعرب: للجواليقي، ص 239، وهامشها.
(2) اللسان: مادة (سلم) ، ص 2084.
(3) المعرب والدخيل في اللغة العربية: د. عبد الرحيم عبد السبحان، ص 276، نقلا عن جفري.
(4) وردت هذه الكلمة في قول الله تعالى: {وَيَلْبَسُونَ ثِيََابًا خُضْرًا مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ} [سورة الكهف، الآية: 31] . كما وردت في الدخان: 53، والإنسان: 21.
(5) اللسان: مادة (سندس) ، ص 2116. وراجع: المعرب: للجواليقي، ص 225.
(6) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 267.
(7) شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدخيل: للخفاجي، بتحقيق محمد عبد المنعم خفاجي ص 146، ط. المطبعة المنيرية سنة 1371هـ.