والجمع أقفال وأقفل وقد أقفل الباب وأقفل عليه فانقفل واقتفل
والباب مقفل ولا يقال مقفول وفي حديث عمر أنه قال: أربع مقفلات:
النذر والطلاق والعتاق والنكاح، أي لا مخرج منهن لقائلهن، كأن عليهن أقفالا، فمتى جرى بهن اللسان وجب بهن الحكم [1] .
وفي المعرب للجواليقي: و «القفل» قال أبو هلال: قيل إنه فارسي معرّب. وأصله «كوفل» . وعندنا أنه عربي من قولك: «قفل الشيء» إذا يبس [2] .
ويعلق محقق ألفاظ «المعرب» قائلا: وكونه من القفول بمعنى اليبوسة مشكل فما المناسبة بينهما؟ وقد ذهب الراغب الأصفهاني إلى عكس ما ذهب إليه المؤلف فقال: القفيل اليابس من الشيء إما لكون بعضه راجعا إلى بعض من اليبوسة وإما لكونه كالمقفل لصلابته.
والصواب ما قاله أبو هلال وهو فارسي معرب، وأصله «كوپلة» ، ومنه بالسريانية (قوفلا) [3] .
القمّل [4] :
في اللسان: القمّل: صغار الذّرّ والدّبى، وقيل هو الدّبى. الذي لا أجنحة له، وقيل: هو شيء أصغر من الطير له جناح أحمر. وفي التهذيب: هو شيء أصغر من الطير له جناح أحمر أكدر، وفي التنزيل: «فأرسلنا عليهم
(1) لسان العرب: لابن منظور، مادة (قفل) ، ص 3707.
(2) المعرب: للجواليقي، ص 324.
(3) المعرب والدخيل في اللغة العربية، مع تحقيق الألفاظ الواردة في كتاب المعرب للجواليقي: د.
عبد الرحيم عبد السبحان، ص 415.
وانظر: المهذب للسيوطي ص 80.
والأصل والبيان في معرب القرآن: للشيخ حمزة فتح الله ص 19.
(4) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {فَأَرْسَلْنََا عَلَيْهِمُ الطُّوفََانَ وَالْجَرََادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفََادِعَ وَالدَّمَ آيََاتٍ مُفَصَّلََاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكََانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ} [سورة الأعراف، الآية: 133] .