وفي قاموس الفارسية: نون: الدواة، السيف، ذيل السيف، السمك، وذو النون: لقب نبي الله يونس، ولقب صوفي مصري زاهد [1] .
غير أن رفائيل نخلة اليسوعي يرى أن {ن} كلمة آرامية مأخوذة من، وتعني: سمكة كبيرة [2] .
وإلى هذا الرأي نميل، حيث ورد في المفردات للراغب، أن النون:
الحوت العظيم. وسمي يونس ذا النون في قوله تعالى: {وَذَا النُّونِ} لأن النون كان قد التقمه [3] .
نوح [4] :
يقول الرازي: التناوح: التقابل، ومنه سميت النوائح لتقابلهن ونوح ينصرف مع العجمة والتعريف. وكذا كل اسم على ثلاث أحرف أوسطه ساكن كلوط، لأن خفته عادلت أحد الثقلين [5] .
وفي المعرب للجواليقي: «نوح» اسم النبي عليه الصلاة والسلام:
أعجمي معرب [6] .
يقول العلامة الألوسي: «نوح» اسم أعجمي زاد الجواليقي معرب والكرماني معناه بالسريانية الساكن وصرف لعدم زيادته على الثلاثة مع سكون وسطه وليس بعربي أصلا وقول الحاكم في المستدرك إنما سمي نوحا لكثرة نوحه وبكائه على نفسه واسمه عبد الغفار لا أظنه يصح [7] .
(1) قاموس الفارسية: د. عبد النعيم محمد حسنين، ص 760.
(2) انظر: غرائب اللغة العربية: ص 209.
(3) راجع: المفردات في غريب القرآن: للراغب الأصفهاني، ص 510.
(4) ورد هذا الاسم في قول الله تعالى: {إِنََّا أَوْحَيْنََا إِلَيْكَ كَمََا أَوْحَيْنََا إِلى ََ نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ}
الآية [سورة النساء، الآية: 163] . كما ورد (32) مرة أخرى في القرآن الكريم.
(5) مختار الصحاح: للرازي، مادة (نوح) ، ص 90.
(6) المعرب: للجواليقي، ص 378.
(7) روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني للعلامة الألوسي البغدادي (ت 1270هـ) .
29/ 67، ط 2الناشر مكتبة دار التراث.