فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 365

غير أن طوبيا العنيسي يقول: في أصله العبراني «يشوع» ومعناه: الربّ المخلص [1] .

يقول الدكتور السبحان: هو بالعبرية: وبالسريانية (يشوع) [2] .

غساقا [3] :

في اللسان: غسقت عينه تغسق غسقا وغسقانا: دمعت، وقيل: انصبّت، وقيل: أظلمت وغسق الليل: ظلمته، وقيل أول ظلمته، وقيل: غسقه إذا غلب الشّفق. وقال الفراء في قوله تعالى: {إِلى ََ غَسَقِ اللَّيْلِ} [الإسراء: 78] ، وهو أول ظلمته. وقال الأخفش: غسق الليل ظلمته.

وقوله تعالى: {وَمِنْ شَرِّ غََاسِقٍ إِذََا وَقَبَ} [الفلق: 3] ، قيل: الغاسق هذا الليل إذا دخل في كل شيء، وقيل: القمر إذا دخل في ساهوره، وقيل: إذا خسف. قال ابن قتيبة: الغاسق: القمر، سمي به لأنه يكسف فيغسق، أي يذهب ضوؤه ويسودّ ويظلم. غسق يغسق غسوقا إذا أظلم. والغسّاق كالغاسق.

والغسّاق: ما يغسق ويسيل من جلود أهل النار وصديدهم من قيح ونحوه. وفي التنزيل: «هذا فليذوقوه حميم وغسّاق» ، وقد قرأ أبو عمرو بالتخفيف وقرأه، الكسائي بالتشديد، واختار أبو حاتم: غساق، بتخفيف السين، وقرأ حفص وحمزة والكسائي: وغسّاق، مشددة، ومثله في «عم يتساءلون» وقرأ الباقون وغساقا، خفيفا في السورتين، وروي عن ابن عباس وابن مسعود أنهما قرءا:

(1) تفسير الألفاظ الدخيلة في اللغة العربية: طوبيا العنيسي، ص 48.

(2) المعرب والدخيل في اللغة العربية: د. عبد الرحيم عبد السبحان، ص 343.

(3) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {إِلََّا حَمِيمًا وَغَسََّاقًا} [سورة النبأ، الآية: 25] . كما وردت بلفظ «غساق» في سورة ص، الآية: 57.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت