ويقول الجواليقي: في كتاب المعرب: «عيسى» و «عزير» أعجميان معربان. وإن وافق لفظ «عزير» لفظ العربية فهو عبراني [1] .
ويشير الدكتور السبحان: إلى أنه بالعبرية: (عزرا) وبالسريانية (عزرا) ، وعزير: تصغيره بالعربية [2] .
عيسى [3] :
في اللسان: وعيسى: اسم المسيح، صلى الله عليه وسلم. قال سيبويه:
عيسى فعلى وليست ألفه للتأنيث، وإنما هو أعجمي، ولو كانت للتأنيث لم ينصرف في النكرة، وهو ينصرف فيها، قال: أخبرني بذلك من أثق به، يعني بصرفه في النكرة، والنسب إليه عيسيّ، هذا قول ابن سيده. وقال الجوهري:
عيسى اسم عبراني أو سرياني، والجمع العيسون، بفتح السين، وقال غيره:
العيسون، بضم السين قال الزجاج: عيسى اسم أعجميّ عدل عن لفظ الأعجميّة إلى هذا البناء، وهو غير مصروف في المعرفة لاجتماع العجمة والتعريف فيه [4] .
يقول الجواليقي: «عيسى» و «عزير» أعجميان معربان. وإن وافق لفظ «عزير» لفظ العربية فهو عبراني [5] .
ويقول الزمخشري: وقيل «عيسى بالسريانية» «يشوع» [6] .
(1) المعرب: للجواليقي، ص 278.
(2) المعرب والدخيل في اللغة العربية: د. عبد الرحيم عبد السبحان، ص 343.
(3) ورد هذا الاسم في قوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنََا مُوسَى الْكِتََابَ وَقَفَّيْنََا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ وَآتَيْنََا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنََاتِ وَأَيَّدْنََاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ} [سورة البقرة، الآية: 87] . كما ورد في القرآن الكريم (24) مرة في مواطن متفرقة منه.
(4) لسان العرب: لابن منظور، مادة (عيسى) ، ص 1389، 1390.
(5) المعرب: للجواليقي، ص 278.
(6) الكشاف: للزمخشري، 1/ 294.