فاعول، الواحدة: ياقوتة، والجمع: اليواقيت [1] .
يقول الجواليقي: و «الياقوت» : أعجمي. والجمع «اليواقيت» . وقد تكلمت به العرب قال مالك بن نويرة اليربوعيّ:
لن يذهب اللؤم تاج قد حبيت به ... من الزبرجد والياقوت والذهب
يقوله النعمان بن المنذر لما عرض عليه الرّدافة فأبى، فطلبه فهرب منه [2] .
وفي المهذب: للسيوطي ذكر الثعالبي في فقه اللغة أن الياقوت فارسي، وكذا الجواليقي [3] والمغربي وآخرون [4] .
أقول: وكلمة «ياقوت» يونانية أصلا، وأصلها في هذا اللسان:
(هياكنثوس) : وهو نوع من الأحجار الكريمة أزرق اللون، ويطلق أيضا على ضرب من الزهر. ومنه: «ياكند» بالفارسية بمعنى الياقوت. كما أن منه أيضا: (يقوندا) ، (يوقنثا) ، (ياقونتوس) بالسريانية بمعنى الياقوت.
والظاهر أن اللفظ المعرب مأخوذ من السريانية بحذف النون [5] .
اليمّ [6] :
في اللسان: قال الليث: اليمّ البحر الذي لا يدرك قعره ولا شطاه. وقال
(1) لسان العرب: مادة (يقت) ، ص 4964.
(2) المعرب: للجواليقي، ص 404.
(3) راجع: عبارة الجواليقي أعلاه، تجد أنه لم ينص على فارسية الكلمة.
(4) المهذب: للسيوطي، ص، 9.
(5) راجع: المعرب والدخيل في اللغة العربية: د. عبد الرحيم عبد السبحان، ص 529، 530 بتصرف. وانظر: قاموس الفارسية: د. عبد النعيم محمد حسنين، ص 826.
(6) ورد هذا الاسم في قوله تعالى: {فَانْتَقَمْنََا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنََاهُمْ فِي الْيَمِّ} الآية [سورة الأعراف، الآية: 136] . كما ورد في سورة طه: 39، 78، 97، والقصص: 7، 40، والذاريات: 40.