فمثلهم كمثل الحمار يحمل كتبا من العلم، وهو لا يعقلها [1] .
والأسفار: كلمة سريانية [2] ، وقيل: نبطية [3] . وهي تعني الكتب، وقد دخلت اللغة العربية من الآرامية [4] .
ففي القاموس السرياني العربي: الأسفار مأخوذة من سفرا، أو سفر، وهي تعني: كتابة أو فن الكتابة أو كتب [5] .
أما ما ورد في قاموس الفارسية من أن: «السّفر بمعنى الكتاب، أو الكتاب الكبير، أو جزء من التوراة» [6] . فأغلب الظن أن هذه الكلمة دخلت الفارسية من اللغة الآرامية نظرا لوجود صلات وثيقة بين اللغتين في المرحلة المحصورة بين سنتي 300ق. م و 650بعد الميلاد [7] .
إسماعيل [8] :
يقول الجواليقي: و «إسماعيل» فيه لغتان: «إسماعيل» و «إسماعين» بالنون قال الراجز:
(1) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 465، ط. دار الكتب العلمية سنة 1398هـ.
(2) من المعلوم أن السريانية هي أهم اللهجات الآرامية.
(3) النبطية: هي إحدى لهجات الآرامية. على خلاف بين العلماء. راجع ص 40من هذا البحث، تجد مزيدا من التفصيل.
وقارن ب: تاريخ آداب العرب: مصطفى صادق الرافعي، ج 1، ص 84، ط 4دار الكتاب العربي سنة 1394هـ.
(4) انظر: المهذب، للسيوطي، ص 28، 29. والمتوكلي: للسيوطي، ورقة 5. وغرائب اللغة العربية: لرفائيل نخلة اليسوعي، ص 187.
(5) راجع القاموس السرياني العربي: لويس كوستاز، ص 235ط. المطبعة الكاثوليكية بيروت 1963ميلادي.
(6) قاموس الفارسية: د. عبد النعيم محمد حسنين، ص 374.
(7) راجع: ص 37، 38من هذا الحديث تجد مزيدا من التفصيل.
(8) وردت هذه الكلمة في قول الله تعالى: {وَعَهِدْنََا إِلى ََ إِبْرََاهِيمَ وَإِسْمََاعِيلَ أَنْ طَهِّرََا بَيْتِيَ لِلطََّائِفِينَ وَالْعََاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ} . [سورة البقرة، الآية: 125] كما وردت في الآية 127، 133،