فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 365

قال جواري الحيّ لمّا جينا ... هذا وربّ البيت إسماعينا [1]

وكثيرا ما يستعمل في اللسان العربي أحد هذين الحرفين مكان صاحبه، غير أن اللام أكثر استعمالا من النون ك: بل وبن، وخامل الذكر وخامن الذكر [2] .

ونقل السيوطي عن ابن السكيت في الإبدال، قولهم: إسماعيل وإسماعين، وإسرائيل وإسرائين، وجبريل وجبرين، وميكائيل وميكائين، وإسرافيل وإسرافين [3] .

ومن المعروف أن إسماعين بالنون هي لهجة مصر الدارجة على ألسنة العوام.

هذا، وكلمة إسماعيل معرّبة عن العبرية وأصلها: (يشمع أيل) ، وهي مكونة من يشمع: أي يسمع، وأيل: أي الله.

جاء في التوراة في تعليل تسميته بهذا الاسم: أن الملك قال لهاجر:

ستلدين ابنا فسميه إسماعيل لأن ربك قد سمع لمذلتك [4] .

والكلمة المعرّبة تبدأ بالهمزة بدلا من الياء كما في الأصل العبري وهذا يدل على أنها دخلت في العربية عن طريق السريانية فهي فيها: (إشماعيل) [5] .

136، 140، من نفس السورة. ووردت أيضا في آل عمران: 84، والنساء 163، والأنعام: 86، وإبراهيم: 39، ومريم: 54والأنبياء: 85، وسورة ص: 48.

(1) المعرب: للجواليقي، تحقيق أحمد محمد شاكر، ص 62.

(2) الخصائص: لابن جني، تحقيق محمد علي النجار، ج 2، ص 82، وما بعدها، ط 2دار الهدى للطباعة والنشر ببيروت.

(3) المزهر: للسيوطي، تحقيق محمد أحمد جاد المولى ومحمد أبو الفضل إبراهيم وعلي محمد البجاوي، ج 1ص 565، ط 3دار التراث.

(4) الكتاب المقدس: سفر التكوين، الإصحاح 16، آية 11، ص 23، ط. دار حلمى سنة 1970ميلادي.

(5) المعرب والدخيل في اللغة العربية: د. عبد الرحيم عبد السبحان، ص 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت