فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 365

تحتها [1] :

يقول ابن منظور: تحت: إحدى الجهات الست المحيطة بالحرم، تكون مرة ظرفا، ومرة اسما وتبنى في حال الاسمية على الضم، فيقال: من تحت.

وتحت: نقيض فوق [2] .

وفي المهذب للسيوطي: قال أبو القاسم في «لغات القرآن» في قوله تعالى {فَنََادََاهََا مِنْ تَحْتِهََا} أي من بطنها بالنبطية [3] . وحكى الكرماني في كتاب «العجائب» مثله عن مؤرج السدوسي رحمه الله تعالى [4] .

يقول الشيخ حمزة فتح الله: تحتها بالنبطية: بطنها [5] .

ويعلق الأستاذ محمد سعد قائلا: فسّرت في هذه الآية بجبريل عليه السلام، وكان يقبل الولد كالقابلة وقيل تحتها أي أسفل من مكانها والمراد منه ما تحت الأكمة فصاح بها لا تحزني وعن قتادة الضمير في تحتها للنخلة [6] .

تنّور [7] :

في اللسان: التنّور: نوع من الكوانين. الجوهري: التنّور الذي يخبز فيه.

وقال أحمد بن يحيى: التنّور تفعول من النار. قال ابن سيده: وهذا من الفساد

(1) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {فَنََادََاهََا مِنْ تَحْتِهََا أَلََّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا} [سورة مريم، الآية: 24] .

(2) لسان العرب: لابن منظور، مادة (تحت) ، ص 421.

(3) أرى أن كلمة «النبطية» هنا تصحيف عن القبطية بدليل ما بعدها، حيث نقل السيوطي عن الكرماني، نفسه في المتوكلي «القبطية» . راجع: المتوكلي: ورقة 5.

(4) المهذب: للسيوطي، ص 38.

(5) الأصل والبيان في معرب القرآن: للشيخ حمزة فتح الله، بتعليق محمد إبراهيم سعيد، ص 8.

(6) المرجع السابق، هامش ص 8.

(7) وردت هذه المفردة في قول الله تعالى: {حَتََّى إِذََا جََاءَ أَمْرُنََا وَفََارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهََا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلََّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمََا آمَنَ مَعَهُ إِلََّا قَلِيلٌ} [سورة هود، الآية:

40]. كما وردت في سورة المؤمنون، الآية: 27.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت