الكلام: ولّ وجهك شطره وتجاهه. وقال أبو إسحاق: الشطر النحو، لا اختلاف بين أهل اللغة فيه. قال: ونصب قوله عز وجل: {شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرََامِ} على الظرف. وقال أبو إسحاق: أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يستقبل البيت حيث كان [1] .
يقول الزمخشري: وقصد شطره: نحوه [2] .
وفي تفسير غريب القرآن: «شطر المسجد الحرام» : نحوه وقصده [3] .
وفي معجم غريب القرآن: شطره: تلقاءه [4] .
يقول السيوطي: قال ابن أبي حاتم حدثنا وهب عن داود عن رفيع في قوله «شطر المسجد الحرام» قال: تلقاءه بلسان الحبشة [5] .
ويقول الشيخ حمزة فتح الله: شطر: بالحبشية تلقاء [6] . إلا أنه في قاموس الفارسية: شطر: جزء، قطعه، نصف الشيء [7] .
غير أنني أميل إلى قول السيوطي ومن وافقه لتمشيه والمفهوم من السياق القرآني، والله أعلم بمراده.
شهر [8] :
يقول ابن منظور: والشهر: القمر، سمي بذلك لشهرته وظهوره وقيل:
(1) لسان العرب: لابن منظور، مادة (شطر) ، ص 2263.
(2) أساس البلاغة: للزمخشري، مادة (شطر) ، ص 235.
(3) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 65.
(4) معجم غريب القرآن: 104.
(5) المهذب: للسيوطي، تحقيق د. أبو سكين، ص 62.
(6) الأصل والبيان في معرب القرآن: للشيخ حمزة فتح الله، ص 14.
(7) قاموس الفارسية: د. عبد النعيم محمد حسنين، ص 414.
(8) وردت هذه الكلمة في قوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضََانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنََّاسِ وَبَيِّنََاتٍ مِنَ الْهُدى ََ وَالْفُرْقََانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كََانَ مَرِيضًا أَوْ عَلى ََ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيََّامٍ أُخَرَ} [سورة البقرة، الآية: 185] . كما وردت في الآية 194، 217من نفس السورة.
كما وردت في المائدة: 2، و 97، وسبأ: 12، والقدر: 3.