فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 365

الكلام: ولّ وجهك شطره وتجاهه. وقال أبو إسحاق: الشطر النحو، لا اختلاف بين أهل اللغة فيه. قال: ونصب قوله عز وجل: {شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرََامِ} على الظرف. وقال أبو إسحاق: أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يستقبل البيت حيث كان [1] .

يقول الزمخشري: وقصد شطره: نحوه [2] .

وفي تفسير غريب القرآن: «شطر المسجد الحرام» : نحوه وقصده [3] .

وفي معجم غريب القرآن: شطره: تلقاءه [4] .

يقول السيوطي: قال ابن أبي حاتم حدثنا وهب عن داود عن رفيع في قوله «شطر المسجد الحرام» قال: تلقاءه بلسان الحبشة [5] .

ويقول الشيخ حمزة فتح الله: شطر: بالحبشية تلقاء [6] . إلا أنه في قاموس الفارسية: شطر: جزء، قطعه، نصف الشيء [7] .

غير أنني أميل إلى قول السيوطي ومن وافقه لتمشيه والمفهوم من السياق القرآني، والله أعلم بمراده.

شهر [8] :

يقول ابن منظور: والشهر: القمر، سمي بذلك لشهرته وظهوره وقيل:

(1) لسان العرب: لابن منظور، مادة (شطر) ، ص 2263.

(2) أساس البلاغة: للزمخشري، مادة (شطر) ، ص 235.

(3) تفسير غريب القرآن: لابن قتيبة، ص 65.

(4) معجم غريب القرآن: 104.

(5) المهذب: للسيوطي، تحقيق د. أبو سكين، ص 62.

(6) الأصل والبيان في معرب القرآن: للشيخ حمزة فتح الله، ص 14.

(7) قاموس الفارسية: د. عبد النعيم محمد حسنين، ص 414.

(8) وردت هذه الكلمة في قوله تعالى: {شَهْرُ رَمَضََانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنََّاسِ وَبَيِّنََاتٍ مِنَ الْهُدى ََ وَالْفُرْقََانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كََانَ مَرِيضًا أَوْ عَلى ََ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيََّامٍ أُخَرَ} [سورة البقرة، الآية: 185] . كما وردت في الآية 194، 217من نفس السورة.

كما وردت في المائدة: 2، و 97، وسبأ: 12، والقدر: 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت