1 -إن الأوفق في تقسيم اللغة العربية أن تقسم إلى: عربية بائدة، وعربية باقية. بدلا من تقسيمها إلى: شمالية وجنوبية نظرا لأنه ليس من اليسير وضع حد جغرافي فاصل بين اللغات [1] .
2 -لقد نزل القرآن الكريم بلغة العرب المثالية، لغة قريش، تلك اللغة التي امتازت باحتواء محاسن اللهجات الأخرى، ولها من الفصاحة ما ليس في غيرها من اللهجات [2] .
3 -إن تبادل التأثير والتأثر بين اللغات قانون اجتماعي إنساني عام، وليست العربية بدعا من اللغات في هذا المضمار [3] .
4 -إن العربية تمتاز عن غيرها من اللغات بظاهرة الإقراض أكثر من الاقتراض لأسباب وعوامل تتعلق بجوها الخاص ونسيجها الذاتي ومنشئها الأصيل [4] .
5 -إن العربية تفترق عن غيرها من اللغات ببراعتها في تمثلها للكلام الأجنبي، عن طريق صوغه على أوزانها، وإنزاله على أحكامها، وجعله جزءا لا يتجزأ من عناصر التعبير فيها [5] .
6 -إن أغلب الألفاظ التي دخلت العربية تتعلق بالحسيات لا بالمعنويات، أما الألفاظ العربية التي دخلت في اللغات الأخرى، فهي مما يتصل بالمعنويات [6] .
(1) راجع: ص 25من هذا البحث.
(2) انظر: ص 3231من هذا البحث تجد تفصيلا.
(3) انظر: دراسات في فقه اللغة: ص 314، 315. وراجع: ص 33وما بعدها من هذا البحث، تجد مزيدا من التفصيل.
(4) انظر: المرجع السابق: ص 348، 349. وراجع ص 37وما بعدها من هذا البحث، تجد مزيدا من التفصيل.
(5) راجع: نفس المرجع: ص 314. ولمزيد من التفصيل انظر ص 40وما بعدها من هذا البحث.
(6) راجع: دراسات في الأدب واللغة. وانظر ص 40من هذا البحث تجد مزيدا من التفصيل.