فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 365

الكلمة فيها، كما رجعت إلى أساتذة اللغة التركية في الجامعات المصرية [1] ، فأكّدوا لي هذه الحقيقة.

ب لا علاقة بين» «وبين «غساقا» كما زعم اليسوعي سواء من حيث اللفظ أم المعنى. فمن حيث اللفظ: لا يوجد مشابهة إلا في بعض الحروف مع عدم الترتيب. ومن حيث المعنى: فكلمة: «غسّاقا» يرجح الطبري أن أقرب الأقوال في معناها للسياق القرآني هو: ما يسيل من صديدهم [2] . غير أن «صوغوق» والتي أصلها في اللسان التركي «ساؤق» لا تعني في هذا اللسان سوى: الثلج، والبرودة. وفي المجاز يقال: رجل بارد القلب، وكلمة باردة، والحرب الباردة [3] .

ج لم تكن هناك ثمّة علاقة وصلة بين العربية والتركية أثناء وقبل نزول القرآن، فكيف يتأتّى التأثير والتأثر بين اللغتين إذن؟!! ويقرر أ. د مجيب المصري هذه الحقيقة بقوله: فنحن لا نعرف من شعراء العثمانيين من حذا حذو شعراء العرب في عصر من عصور الأدب العثماني، ومرد ذلك إلى أنهم كانوا بالفرس أعلم منهم بالعرب، فقد جاوروهم وخالطوهم منذ الزمان الطويل، ولم تكن بين الترك عامة والعرب صلة تذكر إلا بعد دخول الإسلام عليهم في القرن الثالث الهجري [4] .

بالأختري، ط. دار الطباعة العامرة بالقسطنطينية سنة 1242هـ. وتبيان نافع در ترجمة برهان قاطع ومؤلفه بالفارسية هو حسين بن خليفة التبريزي: أحمد عاصم أفندي، ط. استانبول سنة 1268هـ.

(1) وهم الأساتذة الدكاترة: عمرو عبد الباقي، وفتحي النكلاوي وإدريس نصر محجوب. بكلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر. وأ. د. محمد هريدي بكلية الآداب، جامعة عين شمس.

(2) تفسير الطبري: 23/ 114، المجلد التاسع، ط. دار الفكر ببيروت سنة 1398هـ.

(3) راجع: القاموس التركي: ش. سامي: ايكنى جلد أقدام مطبعة سي ص 844. وانظر قاموس اللّغة التركية المصور: 514نشر المجمع اللغوي التركي، أنقرة 1977.

(4) تاريخ الأدب التركي: د. حسن مجيب المصري، ص 28، 29، مطبعة الفكرة سنة 1951.

وراجع: في الأدب العربي والتركي (دراسة في الأدب الإسلامي المقارن) د. حسين مجيب المصري، ص 108، ط. مكتبة النهضة المصرية سنة 1962ميلادي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت