2 -أن تكون الكلمة فاؤها نونا وعينها راء، مثل: نرجس، نرد، نورج.
3 -أن تنتهي الكلمة بدال يعقبها زاي، مثل: مهندز، الهنداز.
4 -أن يجتمع في الكلمة الصاد والجيم، مثل: الصولجان، الجص، الصنج.
5 -أن تشتمل الكلمة على الجيم والقاف، مثل المنجنيق، الجوسق، الجوقة.
6 -أن تكون الكلمة رباعية أو خماسية مجردة من حروف الذلاقة (وهي الميم والراء والباء والنون والفاء واللام) مثل: جوسق، عقجش، جظائج.
7 -أن تجتمع في الكلمة الجيم والطاء، مثل: الطاجن، والطيجن.
8 -أن ينقل عن أحد من أئمة العربية أن الكلمة المعنيّة أعجمية [1] .
9 -أن تكون الكلمة مبنية من باء وسين وتاء. فإذا جاء ذلك في كلمة فهي دخيل [2] .
10 -كثرة اللغات: نجد لكثير من المعربات أكثر من لغة. فقالوا: فرند وبرند. وقالوا: ميكائيل وميكال وميكائل وميكئل وقالوا: بغداد وفيه ثلاث عشرة لغة.
ويرجع هذا الاختلاف إلى أن كل من قام بالتعريب سلك مسلكا معينا في
(1) راجع: المعرّب: للجواليقي، ص 57، 58. والمزهر: للسيوطي، 1/ 270. وفقه اللغة: د. علي عبد الواحد وافي، ص 206. وفقه اللغة: د. إبراهيم أبو سكين، ص 47، 48. ولمزيد من التفصيل انظر: المعرّب والدخيل في اللغة العربية مع تحقيق الألفاظ الواردة في كتاب المعرب للجواليقي: د. عبد الرحيم عبد السبحان، ص 1914. (رسالة دكتوراه مخطوطة محفوظة بالمكتبة المركزية لجامعة الأزهر، تحت رقم 538، سنة 1397هـ) .
(2) المعرّب: للجواليقي، ص 60.