هذا، وقد تعددت الكلمات اليونانية في العربية، في الزمان المتأخر.
ومن أقدمها: الفندق، والإزميل، والزوج، والجنس [1]
وعدد رفائيل نخلة اليسوعي [2] عشرات الكلمات التي دخلت العربية من اللغة اليونانية. غير أن معظم الدخيل من هذه اللغة إلى العربية لم يصلها مباشرة، وإنما جاء بواسطة الآرامية التي اختلطت بها بعد ما خضعت جميع أقطار الشرق لسيطرة الرومان، وكانت اليونانية لغة الدواوين فيها [3] . في حين أن هناك بعض الكلمات اليونانية قد وصلت إلى العربية عن طريق اللغة الحبشية أو الفارسية. مثال ذلك: «الإنجيل» وقرأها الحسن البصري وغيره: «إنجيل» ، وهي في الحبشية: وأصلها اليوناني:. و «القلم» وهو في الحبشية: وفي اليونانية:. و «الدرهم» مأخوذ من الفارسية وهو هناك كذلك، والأصل يوناني، أي: [4] .
هذا، وقد دخلت في اللغة العربية في العصر العباسي عشرات من الكلمات اليونانية عن طريق ترجمة الكتب في الطب والفلك والفلسفة:
كالقولنج، والبلغم، والماليخوليا، والاسطرلاب، والفلسفة، والهيولى [5] .
ولبنان وفلسطين: للدكتور فيليب حتى، 1/ 260، 274، 313، ترجمة الدكتور جورج حداد وعبد الكريم رافق، ط. دار الثقافة ببيروت سنة 1958ميلادي. ولمزيد من التفصيل حول هذا الموضوع راجع: اللغة بين القومية والعالمية: د. إبراهيم أنيس، ص 269264، ط. دار المعارف بمصر سنة 1970ميلادي.
(1) التطور النحوي للغة العربية: للمستشرق الألماني برجشتراسر.، ص 228إخراج وتصحيح وتعليق الدكتور رمضان عبد التواب، ط. المجد سنة 1402هـ.
(2) غرائب اللغة العربية: رفائيل نخلة، ص 271250، الطبعة الثانية المطبعة الكاثوليكية ببيروت سنة 1960ميلادي، فراجعه تجد مزيدا من التفصيل.
(3) التطور النحوي للغة العربية: للمستشرق الألماني برجشتراسر، ص 212بتصرف.
(4) المرجع السابق: ص 228.
(5) المعرب والدخيل في اللغة العربية، مع تحقيق الألفاظ الواردة في كتاب المعرب للجواليقي:
للدكتور عبد الرحيم عبد السبحان، ص 45. ولمزيد من التفصيل راجع: فقه اللغة العربية:
للدكتور إبراهيم محمد نجا، ص 84وما بعدها الطبعة الأولى مطبعة السعادة سنة 1965ميلادي.