فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7536 من 346740

كتاب الأدعية والأذكار

س)- ما كيفية عد الذكر؟

حديث (كان يسبح بالحصى) حديث موضوع يخالف ما ثبت عن عبد الله بن عمرو , قال:"رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يعقد التسبيح بيمينه", و ثبت عند أبي داود أيضا و غيره , أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر النساء أن يعقدن بالأنامل و قال:"فإنهن مسؤولات مستنطقات", و صححه الحاكم و الذهبي.

فهذا هو السنة في عد الذكر المشروع عده, إنما هو باليد , و باليمنى فقط , فالعد باليسرى أو باليدين معا , أو بالحصى كل ذلك خلاف السنة , و لم يصح في العد بالحصى فضلا عن السبحة شيء , خلافا لما يفهم من"نيل الأوطار"و"السنن و المبتدعات"و غيرهما , و قد بسطت القول في ذلك في رسالتنا"الرد على التعقيب الحثيث", فليرجع إليها من شاء التوسع في ذلك , و استرواح بعض المعاصرين إلى الاستدلال بعموم حديث"الأنامل"و غيره غفلة منه , لأنه عموم لم يجر العمل به , و تجاهل منه لحديث العقدة باليمين , لا يليق بمن كان من أهل العلم , فتنبه و لا تكن من الغافلين. انتهى كلام الالباني من السلسلة الضعيفة الحديث رقم 1002.

س)- هل يدوم النزول الإلهي إلى انقضاء صلاة الصبح أو إلى طلوع الفجر؟

قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"ينزل الله كل ليلة إلى السماء الدنيا ، حين يبقى ثلث الليل الاخر ، فيقول: من يدعوني فأستجيب له ، من يسألني فأعطيه ، من يستغفرني فأغفر له ؟". وهو حديث صحيح متواتر ، جاء عن جمع من الصحابة ، خرجت قسما طيبا منها في"الارواء"، و"صحيح أبي داود"، زاد بعضهم:"حتى ينفجر (وفي رواية: يطلع) الفجر". وقد كنت قلت في"التعليقات الجياد على زاد المعاد":"لكن معظم الرواة اتفقوا على أنه يدوم إلى طلوع الفجر كما قال الحافظ في"الفتح"، وأما دوامه إلى صلاة الفجر ، فلم أجد رواية صريحة تؤيد ذلك. انتهى كلام الالباني من كتاب تمام المنة."

س)- هل الافضل للمسلم ان يدعو الله عند نزول المصيبة ام يقول حسبي من سؤالي علمه بحالي كما جاء في الحديث؟

حديث (حسبي من سؤالي علمه بحالي) لا أصل له ،وقد أورده بعضهم من قول إبراهيم عليه الصلاة والسلام , وهو من الإسرائيليات , ولا أصل له في المرفوع , وقد ذكره البغوي في تفسير سورة الأنبياء مشيراً لضعفه , فقال: (روي عن كعب الأحبار أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام ....لما رموا به في المنجنيق إلى النار استقبله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت