قوله (خَلْفَهُ) إمَّا مَنْصوب بالظَّرفيَّة؛ أي في خلفه، أو بنزع الخافض؛ أي من خلفه، والضَّمير راجع إلى الإمام أو إلى الرَّجلِ ولا يقال الإمام أقربُ، فهو أولى؛ لأنَّ الفاعلَ وإن تأخَّر لفظًا لكنَّه مقدَّم رتبةً فلكلٍّ منهما قرب من وجهٍ، فهما مُتَساويان.