فهرس الكتاب

الصفحة 1006 من 6723

قوله (خَلْفَهُ) إمَّا مَنْصوب بالظَّرفيَّة؛ أي في خلفه، أو بنزع الخافض؛ أي من خلفه، والضَّمير راجع إلى الإمام أو إلى الرَّجلِ ولا يقال الإمام أقربُ، فهو أولى؛ لأنَّ الفاعلَ وإن تأخَّر لفظًا لكنَّه مقدَّم رتبةً فلكلٍّ منهما قرب من وجهٍ، فهما مُتَساويان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت