2359 - 2360 - (الحرة) خارج المدينة، وهي لغةً أرض ذات حجارة سود.
(الجدر) أصل الجدار، وقيل الحائط.
قوله (أَن كان) بفتح الهمزة؛ أي حكمت بذلك؛ لأجل أنه كان ابن عمتك، وقيل (أن) تفسيرية؛ نحو {أَنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ} [القلم 14] ، وفي بعضها بكسرها.
قوله (ابنَ عمتك) منصوب خبر (كان) .
قوله (إنه ابن عمتك) قال الكرماني قال المالكي يجوز فيه الفتح والكسر؛ لأنها واقعة بعد كلام تام معلل بمضمون ما صدر بها، فإذا كسرت؛ قدر قبلها الفاء، وإذا فتحت؛ قدر اللام قبلها، وقد ثبت الوجهان في قوله تعالى {نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} [الطور 28] ، قرأه بالفتح نافع والكسائي، وكسر الباقون.
وقد استشكل قوله (إن كسرت، قدرت قبله الفاء) ؛ لأن تقدير الفاء يشعر بالتعليل، والتعليل يقتضي الفتح لا الكسر، فحاصل ما تقرر أن الوجهين جائزان، والكسر أجود.