فهرس الكتاب

الصفحة 1596 من 6723

1387 - قوله (فِي كَمْ كَفَّنْتُمْ) أي في كم ثوبًا كفَّنتم.

إن قلتَ (كم) الاستفهاميَّة لها صدر الكلام؛ قلتُ الجار كالجزء له

ج 1 ص 470

فلا يتصدَّر عليه.

(سحولِيَّةٍ) مَنْسوبة إلى (سحول) بفتح المُهْملة وضمِّها وخفَّة الحاء المُهْملة؛ قرية باليمن.

(يَوْمَ الاِثْنَيْنِ) المذكور أوَّلًا هُوَ بالنَّصْب، وثانيًا بالرَّفع.

و (أَرْجُو) أي أنا أيضًا، أو تَوَقَّع التَّوفِّي فيما بين ساعَتي هذه واللَّيلة أوفيما بين أجزاء يومي وأجزاء لَيْلتي.

ويقال مرَّضت فلانًا؛ إذا قمت عليه بالتَّعهُّد والمداواة.

(الرَّدْع) بسكون الدَّال المُهْملة وبإهمال العين؛ اللَّطخ والأثر.

(فِيْهَما) أي في المزيد والمزيد عليه.

ابن بطَّال إن كانت الرِّواية (فيها) ؛ فالضَّمير عائد إلى الأثواب الثَّلاثة، وإن كانت (فيهما) فكأنَّهما جَعَلهما جنْسين؛ الثَّوب الَّذي كان يمرَّض فيه جنسًا، والثَّوبين الأخريين جنسًا، فذكرهما بلفظ التَّثْنية.

(خَلَقٌ) بفتح المُعْجمة واللَّام.

و (المُهْلَةِ) بضمِّ الميم القَيح والصَّديد، ويحتمل أن يراد بـ (المُهْلة) معناه المشهور أي الجديد لمن يريد المهلة في بقائه، وفي بعضها بكسر الميم.

وفيه التَّكفين في الثِّياب البيض، وفي المَغْسولة، والتَّثليث فيه، وطلب الموافقة فيما وقع للأكابر والدَّفن باللَّيل وإيثار الحيِّ بالجديد، وفضيلة أبي بَكْر رضي الله تعالى عنه، ودلالته على فراشه وتيسير الله ما يتمنَّاه له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت