فهرس الكتاب

الصفحة 2727 من 6723

(ولم يصحَّ) أي عن ابن عباس.

إن قلت هذا معلوم من لفظ (يُذكَر) ؛ إذ هو تعلق بصيغة التَّمريض، فلم لا يحمله على عدم صحته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

قلت لا دلالة للفظ عليه.

أقول قول البخاري ويذكر عن ابن عباس، صريح في وقفه، وقوله بعده ولم يصح، الضمير عائد إلى الوقف، وهذا قد روي موقوفًا ومرفوعًا، قيل والوقف أصح، فقول البخاري (لم يصح) مقتصرًا على ذلك الله أعلم أنه أراد لم يصح مرفوعًا ولا موقوفًا، ويحتمل أن يكون أراد البخاري بقوله (ويذكر عن ابن عباس) ؛ أي مرفوعًا، وحذفه؛ للعلم به، ثمَّ قال (ولم يصح) ؛ أي الرفع لا الوقف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت