فهرس الكتاب

الصفحة 6573 من 6723

(24)(بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى{وُجُوهٌ}... ؛ الآيةَ).

المقصودُ منَ البابِ ذكرُ الظَّواهرِ الَّتي تُشْعِرُ بأنَّ العبدَ يرى ربَّهُ يومَ القيامةِ.

إنْ قُلتَ لا بدَّ للرُّؤيةِ منَ المواجهةِ والمقابلةِ، وخروجِ الشُّعاعِ منَ الحدقةِ إليهِ، وانطباعِ صورةِ المرئيِّ في حدقةِ الرَّائي [1] ، ونحوِ ذلكَ ممَّا هو محالٌ على اللهِ تعالى.

قُلتُ هذه شروطٌ عاديَّةٌ لا عقليَّةٌ، يمكنُ حصولُها بدونِ هذه الشُّروطِ عقلًا؛ ولهذا جوَّزَ الأشعريَّةُ رؤيةَ أعمى الصِّينِ بَقَّةَ الأندلسِ [2] ؛ إذ هي حالةٌ خلقَها اللهُ في الحيِّ، فلا استحالةَ فيها [3] .

[1] في الأصل (الري) ، وهو تحريف.

[2] في الأصل (أندلس) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.

[3] انظر «شرح المواقف» (1/ 651) ، (3/ 199) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (25/ 139 - 140) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت