الفستاتُ [1] والفستاطُ والفسطاطُ؛ بضمِّ الفاءِ فيهنَّ وكسرِها السُّرادِقُ.
ابنُ بطَّالٍ(سألتُ المهلَّبَ كيفَ ترجمَ البُخاريُّ بهذا البابِ ولم يذكرْ فيه حديثًا؟
فقالَ لعلَّهُ رأى حديثَ ابنِ عمرَ [خ¦7015] أكملَ؛ إذ فيهِ أنَّ السَّرَقةَ كانت مضروبةً على عَمُودٍ كالخباءِ، وأنَّ ابنَ عمرَ اقتلَعَها فوضعَها تحتَ وسادتِهِ، وقامَ هوَ بالسَّرَقةِ يمسكُها وهي كالهودجِ من إستبرقٍ فلا يرى [2] موضعًا منَ الجنَّة إلَّا طارَ إليه، ولمَّا لم يكنْ هذا بسندِهِ لم يذكرْهُ، لكنَّهُ ترجمَ به ليدلَّ أنَّ ذلكَ مرويٌّ مِن فعلِهِ، أو ليبيِّنَ سندَهُ فيلحقُهُ بهِ، فأعجلتْهُ المنيَّةُ عن تهذيبِ كتابِهِ) [3] .
[1] في الأصل (هو والفستات) ، ولعلَّ المثبت هو الصواب.
[2] كذا في الأصل تبعًا لما في «الكواكب الدراري» ، وفي مصدره (فلا ينوي) .
[3] «شرح ابن بطال» (9/ 537) ، وانظر «الكواكب الدراري» (24/ 119) ، وتعقَّبه الحافظ ابنُ حجر في «فتح الباري» (12/ 420) .