قولُهُ (النَّكِيرِ) أي الإنكارِ، غرضُهُ أنَّ تقريرَ الرَّسولِ عليه السَّلامُ حُجَّةٌ؛ إذ هو نوعٌ مِن فعلِهِ، ولأنَّهُ لو كانَ مُنْكرًا؛ للزمَهُ التَّغييرُ، وهو من خصائصِهِ.
قوله (لَا مِن غَيْرِ الرَّسُولِ) لجوازِ أنَّه لم يتبينْ لهُ حينئذٍ وجهُ الصَّوابِ، ولغيرِ ذلكَ.