فهرس الكتاب
6716 - (الرَّجُلُ) أبو مذكورٍ؛ بالمعجمةِ، و (الْمَمْلُوكُ) يعقوبُ، والمشترِي نُعيمٌ النَّحَّامُ، لُقِّبَ به؛ لأنَّهُ عليهِ السَّلامُ قالَ «سمعْتُ نحمةَ نُعيمٍ _ أي سعلتَهُ _ في الجنَّةِ» [1] ليلةَ الإسراءِ، وفي النُّسخِ (نُعَيْمُ بْنُ النَّحَّامِ) بزيادةِ (الابن) [2] والصَّوابُ عدمُهُ [3] .
إنْ قُلتَ كيفَ دلَّ على التَّرجمةِ؟
قُلتُ إذا جازَ بيعُ المدبَّرِ؛ جازَ إعتاقُهُ وقاسَ الباقي عليهِ، وقالَ أبو ثور يُجزئُ [4] المكاتَبُ عَنِ
ج 2 ص 463
الكفَّارةِ وإنْ أدَّى بعضَ النجومِ، وقالَ إبراهيمُ والشَّعبيُّ لا يُجزئُ عِتقُ ولدِ الزِّنى عنها [5] .
[1] رواه ابن سعد في «الطبقات الكبرى» (4/ 138) ، والحاكم في «المستدرك» (3/ 259) .
[2] وهي نسخة «اليونينية» .
[3] متابعًا لابن عبد البر في «الاستيعاب» (4/ 1507) ، والقاضي عياضٍ في «مشارق الأنوار» (1/ 94) ، (2/ 36) ، والإمام النوويِّ في «المنهاج شرح مسلم» (11/ 142) .
[4] في مصدره (لا يجزئ) ، والصواب بإسقاط (لا) .
[5] انظر «المغني» (11/ 271) ، وانظر الكلام بتمامه في «الكواكب الدراري» (23/ 146) .