قوله (وقال مطر) الظاهر أنه ابن الفَضْل المَرْوَزي؛ شيخ البخاري، انتهى
وقال والدي رحمه الله تعالى إنه مطر بن طَهمان؛ أبو رجاء الخراساني الورَّاق، انتهى
قوله (إلَّا بحق) مقصوده أن الركوب في البحر لم يذكر في القرآن مذمومًا.
إشارة قوله (الفلك السفن) أي المراد من الفلك في الآية؛ الجمع، بدليل المواخر.
و (سواءً) يحتمل أن يراد به أنه يستعمل مفردًا؛ كـ (قفل) ، وجمعًا، كـ (أُسد) ؛ جمع الأسد، وأنه لفظ مفرد؛ يطلق على الواحد وعلى والجمع.
وقوله (تمخَرُ السفن) بالرفع، و (الريحَ) بالنصب، وفي بعضها (من الريح) ، فهو نحو قد كان من مطر، أو من للتبعيض.
و (لا تمخَرُ الريحَ) بالنصب، و (من السفن) صفة لشيء محذوف؛ أي لا تمخر الريح شيء من السفن (إلا الفُلك العظام) وهو بالرفع بدل عن شيء، ويجوز فيه النصب.
إن قلت كل السفن مواخر للريح.
قلت أثر الشق في العظام أكثر.