فهرس الكتاب

الصفحة 1338 من 6723

(لَهَا) أي للقراءة؛ أي هل يجب السَّجْدة إذا كان الرَّجل سامعًا ولا يكون جلوسه للقراءة؛ أي لا يكون مستمعًا، فقال عمران أرأيت الوجوب لو جلس لها وهو استفهام في معنى الإنكار يعني لا يجب عليه أيضًا لو كان مستمعًا.

ولفظ (كَأَنَّهُ) كلام البخاريِّ؛ أي كأنَّ عمران لا يُوجِب السُّجودَ على المُسْتمع، فعَدمه على السَّامع بالطَّريق الأولى.

(مَا لِهَذَا غَدَوْنَا) (مَا) نافية، و (هذا) إشارة إلى السَّماع؛ أي ما غدونا لأجل السَّماع، فكأنَّه أراد بيان أنَّا لم نَسْجد لأنَّا ما كنَّا قاصدين السَّماعَ، انتهى.

وفي حاشية أصلنا المصريِّ ما لفظه أي ما هذا المذهب ذهبنا، وهو عدم وجوب الوضوء للسَّجدة، انتهى.

(رَاكِبًا) أي في السَّفر بقرينة كونه قسيمًا لقوله (في حَضَرٍ) ، والرُّكوب كناية عن السَّفر؛ لأنَّ السَّفر مُسْتلزم له.

و (فَلَا عَلَيْكَ) أي لا بأسَ، عليك ألَّا تستقبل القِبلة عند السُّجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت