فهرس الكتاب
الصفحة 4424 من 6723
قوله تعالى {لَا أَعْبُدُ} [الكافرون 2] اللام؛ أي لا في الحال، ولا في الاستقبال.
فإن قلت هو إما للحال حقيقة وللاستقبال مجاز أو بالعكس، فكيف جاز الجمع بينهما؟
وقلت الشافعية جوزوا ذلك على مطلقًا، وأما غيرهم فجوزوه بتأويل عموم المجاز، وهم الذين قال؛ أي المخاطبون بقوله أنتم هم الذين قال الله في حقهم (وليزيدن) .
حجم الخط: