فهرس الكتاب

الصفحة 4293 من 6723

(((40 )))(سورة المؤمن)

قوله (مجازها مجاز أوائل السور) أي حكمها حكم سائر الحروف المقطعة التي في أوائل السور في أنها للتنبيه على أن القرآن من جنس هذه الحروف، قاله الكرماني [1] .

قوله (يذكرني حاميم) وجه الاستدلال به في أنه أعربه، ولو لم يكن اسمًا بل كان حرفًا فهجَّاه لما دخل في الإعراب.

تنبيه شريح بن أبي أوفى العبسي؛ بالشين المعجمة، والعبسي؛ بسكون الموحدة وكذا للأصيلي وعند القابسي بإسقاط أبي، ويقالان معًا، الكرماني شريح بن أوفى [2] .

فائدة العامة على سكون الميم من {حم} والزهري برفع الميم، وابن أبي إسحاق وعيسى بفتحها، وأبو السماك بكسرها.

وهل يجوز أن يجمع على حواميم نقل ابن الجوزي

ج 2 ص 245

عن شيخه الجواليقي أنه خطأ بل الصواب أن يقال قرأت آل حم، وفي الحديث عن ابن مسعود عنه عليه السلام «إذا وقعت في آل حم؛ وقعت في روضات» ، ومنهم من جوَّزه، وروى في ذلك أحاديث، منها «الحواميم ديباج القرآن» ، ومنها «من أراد أن يرتع في رياض مونقة من الجنة فليقرأ الحواميم» ، ومنها «مثل الحواميم في القرآن مثل الحبرات في الثياب» ، وإن صحت؛ فهي الفيصل في ذلك.

[1] «الكواكب الدراري» (18/ 72) .

[2] «الكواكب الدراري» (18/ 72) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت