إن قلت من أين استفاد التكرار حتى قال (ثم أتوا بآخر) ؟
قلت من لفظ (كلما) ] [1] .
قوله ( {قطوفها} [الحاقة 23] يقطفون) إنما فسر {قطوفها} بـ (يقطوفون) ؛ لأنه جعل {قطوفها دانية} ، جملة حالية، وأخذ لازمها.
قوله ( {عربًا} [الواقعة 37] مُثَقَّلَة) أي بضم الراء، وقرأ حمزة وأبو بكر بسكون الراء، الكرماني (مثقلة) مضمومة الراء، وقُرئ بسكون الراء أيضًا، انتهى [2]
[1] ما بين معقوفين منقول من الخاتمة (41/أ) ، و «الكواكب الدراري» (13/ 182) ، وزيد بعده (إن قلت كيف فسر القطوف بـ «يقطفون» ؟ قلت جعل {قطوفها دانية} [الحاقة 23] جملة حاليَّة وأخذ لازمها) ، وفيه تكرار لما سيأتي.
[2] «الكواكب الدراري» (13/ 183) .