فهرس الكتاب

الصفحة 1047 من 6723

قوله (وَمَا يُخَافَتُ) بلفظ المجهول، انتهى.

(يُجْهَرُ ويُخَافَتُ) في أصلنا مَبْنيَّان لما لم يسمَّ فاعلهما.

قال سيِّدي وفيه نظر؛ لأنَّ (يجهر) لازم، فلا يُبْنى منه، وكذا (يخافت) ، قال تعالى {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء 110] ، فينبغي أن يُقرأا مَبْنيَّين للفاعلِ، لكنَّ البخاريَّ فيما يأتي استعمل (خافَت) مُتَعدِّيًا، فقال (باب من خافَتَ القراءة) ، وفيه أيضًا النَّظر، أوهو منصوب بنزع الخافض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت