قوله (وَمَا يُخَافَتُ) بلفظ المجهول، انتهى.
(يُجْهَرُ ويُخَافَتُ) في أصلنا مَبْنيَّان لما لم يسمَّ فاعلهما.
قال سيِّدي وفيه نظر؛ لأنَّ (يجهر) لازم، فلا يُبْنى منه، وكذا (يخافت) ، قال تعالى {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} [الإسراء 110] ، فينبغي أن يُقرأا مَبْنيَّين للفاعلِ، لكنَّ البخاريَّ فيما يأتي استعمل (خافَت) مُتَعدِّيًا، فقال (باب من خافَتَ القراءة) ، وفيه أيضًا النَّظر، أوهو منصوب بنزع الخافض.